موقع الحاج ابومهندالسلامي النجفي

أوقات النوم....قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

س أوقات النوم....قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

مُساهمة من طرف ابومهندالسلامي النجفي في الخميس يوليو 28, 2011 5:34 am

أوقات النوم


أ- النوم من الساعة 9 مساءً ولغاية الساعة 12 منتصف الليل فإن كل ساعة نوم تعادل 3 ساعات من الراحة

ب- النوم من الساعة 12 منتصف الليل ولغاية السعة 3 صباحاً كل ساعة نوم تعادل ساعة ونصف من الراحة
ج- في حين النوم من الساعة 3 صباحاً وحتى الخامسة فجراً فإن كل ساعة نوم تعادل ساعة راحة واحدة فقط
وحسب هذه المعلومات إذا ذهبت إلى النوم من الساعة 10 مساءً ولغاية الساعة الرابعة صباحاً، ستحصل على ما يعادل 11 إلى 12 ساعة من الراحة
ومن خلال الخبرة المتأتية من التجارب والأبحاث، فإن الاستيقاظ المبكر قبل بزوغ الشمس
يزيد من طول العمر ويحسّن نباهة الإنسان وحيويته ونشاطه
كما ويحسن الوضع الصحي للإنسان بشكل عام
في حين أن النوم إلى ما بعد شروق الشمس يزيد الكسل والخمول الذهني والبدني
ويقصّر في الأعمار
والخيار عائد لك في أن تقرر وقت نهوضك من النوم


ما هو الاتجاه الصحيح للنوم؟؟


من خلال الأبحاث، كانت إجابة هذا التساؤل بأنه يجب أن يكون رأس الإنسان
باتجاه الغرب أو الجنوب حصراً...
وسبب ذلك فإن الإنسان عندما ينام وأقدامه باتجاه الجنوب
فإن المجال المغناطيسي للكرة الأرضية سيؤثر سلباً على المجال المغناطيسي لأجسامنا
وسيؤدي ذلك إلى حصول الإجهاد الفكري
والشعور بالكسل
والإصابة ببعض الأمراض الباطنية
أما النوم ورؤوسنا باتجاه الغرب
سيؤدي إلى الشعور بالسكينة والهدوء العميق
وتحسّن واضح لعموم الوضع الصّحّي للإنسان


وصية النبي قبل النوم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

ياعلي لاتنم إلاأن تأتي بخمسةأشياء



1- قراءة القرآن كله

2- التصدق بأربعة آلاف درهم

3- زيارةالكعبه

4- حفظ مكانك في الجنه

5- إرضاء الخصوم

قال علي كيف ذلك يارسول الله؟



قال:



إذاقرأت سورة الأخلاص ثلاث مرات

فقد قرأت القرآن كله



إذا قرأت الفاتحه ثلاث مرات فقد تصدقت

بأربعة آلاف درهم



وإذا قلت

لاإله إلا الله وحده لاشريك له

له الملك وله الحمد

يحي ويميت وهو على كل شئ قدير

عشر مرات فقد زرت الكعبه



وإذا قلت

لاحول ولاقوةإلا بالله العلي العظيم

عشر مرات فقد حفظت مكانك في الجنه



وإذا قلت

أستغفر الله العظيم الذي لاإله إلاهو الحي القيوم وأتوب إليه

عشر مرات فقد أرضيت الخصوم
آداب النوم

آداب النوم


أولاً: وقت النوم ومكانه
هنا بعض الروايات حول الأوقات المكروهية للنوم:
قال رسول الله (ص) : النوم من أول النهار خرق ، والقائلة نعمة ، والنوم بعد العصر حمق ، وبين العشائين يحرم الرزق

قال زين العابدين (ع): يا أبا حمزة !.. لا تنامنّ قبل طلوع الشمس فإني أكرهها لك ، إن الله يقسّم في ذلك الوقت أرزاق العباد ، وعلى أيدينا يجريها .

يجب على الإنسان أن ينام في وقت مناسب، الساعات الطبيعية للنوم هي سبع ساعات، وربما النوم الساعة العاشرة أفضل للإستيقاظ لصلاة الفجر نوم الساعة الحادية عشرة قد يوجب تثاقل عند الإستيقاظ لصلاة الفجر فلو فرضنا بأن وقت الصلاة هو الرابعة فاحسب الوقت من الحادية عشرة إلى الرابعة فجراً سيكون المجموع خمس ساعات وربما -والله العالم- أن هذا الوقت للنوم غير مناسب لأن خمس ساعات قد لا تكفي للنهوض.

وأيضاً حاول أن تجعل وجبة العشاء قبل النوم بفترة طويلة قد تكون ساعة أو ساعة ونصف مناسبة، لأنه ورد في روايات أهل البيت عليهم السلام ذم الأكل قبل النوم، لأن المعدة تستهلك طاقة للهضم و ربما هذه الطاقة المستهلكة تعيق راحة الإنسان عند النوم فلا يقوم من نومه بسهولة، وأيضاً يروى عنهم (عليهم السلام) بأن الإنسان المشوش فكرياً والمثقل بالهموم والأفكار يصعب نهوضه، وقد رأينا من قبل من يشاهدون المسلسلات الفارغة كيف أنهم منغمسين فيها حتى أثناء النوم فتراهم يقولون أشياء لها علاقة بهذه المسلسلات ويصل الأمر أحيانا إلى ضرب من يوقظهم بدون وعي.

وروي أيضاً:
لعن رسول الله (ص) ثلاثة : الآكل زاده وحده ، والراكب في الفلاة وحده ، والنائم في البيت وحده .

ثانياً: الوضوء
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : من بات على وضوء بات وفراشه مسجده، فإن تخفّف وصلى، ثم ذكر الله لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه.
لا ضير أن يعوّد الإنسان نفسه على الوضوء قبل النوم لأن العادات تصبح شيئاً سهلاً مع الأيام.

ثالثاً: الأدعية والأوراد
قال رسول الله (ص) : من قرأ { قل هو الله أحد} حين يأخذ مضجعه ، غفر الله له ذنوب خمسين سنة.
يحكي أحد الأشخاص أنه كان مبتلى بالكوابيس والرؤى الشهوية وقد كانت ترد عليه يومياً! مع مرور الأيام سمع أحدهم يقول بأن قراءة “قل هو الله احد” إحدى عشر مرة دواء ضد الشيطان عند النوم، وعندما جربها وجدها حقاً. يوجد روايات تتكلم عن قراءتها إحدى عشرة مرة ولكن لم أرى رواية تتكلم عن دحر الشيطان وربما يوجد (والله أعلم).

قال الصادق (ع) : إذا خفت الجنابة فقل في فراشك :" اللهم !.. إني أعوذ بك من الاحتلام ، ومن سوء الأحلام ، ومن أن يتلاعب بي الشيطان في اليقظة والمنام ".
الشياطين في شهر رمضان مكبلة كما يروى عن أهل البيت عليهم السلام، ولكن قد يتساءل البعض عن الأحلام الشهوية التي ترد على الإنسان في هذا الشهر المبارك وغيره أيضاً والسبب هو النفس وميولها لأنه لو تلاحظ الفرق بأن هذه الأحلام الشهوية في شهر رمضان لا توجد فيها لمسات شيطانية مثل الوسوسة والدفع إلى المنكر وأيضاً التمثل في شكل خليع …. إلخ.

قال علي (ع): ما من عبد يقرأ { قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي } إلى آخر سورة الكهف ، إلا كان له نورا من مضجعه إلى بيت الله الحرام ، فإن كان من أهل بيت الله الحرام كان له نورا إلى بيت المقدس .
يروى أيضا بما مضمونه أنه من قرأ هذه الآية قبل النوم نهض لصلاة الفجر.

الإمام الصادق (عليه السلام)، أنه قال في قوله تعالى: ((وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ))(الأحزاب:35 ): ((مَن باتَ على تسبيحِ فاطمة عليها السلام، كَان مِن الذَّاكرين كثيراً والذَّاكِرات)).

رابعاً: كيفية النوم
قال علي (ع): النوم على أربعة أصناف : الأنبياء تنام على أقفيتها مستلقية ، وأعينها لاتنام متوقعة لوحي ربها عز وجل .والمؤمن ينام على يمينه مستقبل القبلة . والملوك وأبناؤها على شمائلها ، ليستمرؤا ما يأكلون .و إبليس وإخوانه وكل مجنون وذو عاهة ينامون على وجوههم منبطحين .
النوم على البطن مذموم في الروايات كما لو أنك نظرت لشخص نائم على بطنه لتقززت منه ومن قبح منظره.



خامساُ: النية عند النوم
وهنا حديث مثير للإهتمام يتكلم عن الأدب الباطني للنوم:

قال الصادق (عليه السلام) : ونم نومة المتعبدين ، ولا تنم نومة الغافلين ، فإنّ المتعبدين الأكياس ينامون استرواحاً ، وأمّا الغافلون ينامون استبطاراً ، قال رسول الله (ص) : تنام عيني ولا ينام قلبي. وانْوِ بنومك تخفيف مؤنتك على الملائكة ، واعتزال النفس من شهواتها ، واختبر بها نفسك معرفةً بأنك عاجز ضعيف لا تقدر على شيء من حركاتك وسكونك ، إلا بحكم الله وتقديره ، فإنّ النوم أخ الموت ، فاستدلل به على الموت الذي لا تجد السبيل إلى الانتباه فيه ، والرجوع إلى إصلاح ما فات عنك ، ومن نام عن فريضة أو سُنّة أو نافلة أو فاته بسببها شيء فذلك نوم الغافلين وسيرة الخاسرين ، وصاحبه مغبون ، ومن نام بعد فراغه من أداء الفرائض والسنن والواجبات من الحقوق ، فذلك نوم محمود....واجعل كل نومك آخر عهدك من الدنيا ، واذكر الله بقلبك ولسانك ، وخف اطلاعه على سرك ، واعتقد بقلبك ، مستعينا به في القيام إلى الصلاة ، فإذا انتبهت فإنّ الشيطان يقول لك : نم فإنّ عليك بعد ليلاً طويلاً ، يريد تفويت وقت مناجاتك وعرض حالك على ربك ، ولا تغفل عن الاستغفار بالأسحار ، فإنّ للقانتين فيه أشواقا .


تتمة:
وروي أن النبي (ص) لا ينام إلا والسواك عند رأسه ، فإذا نهض بدأ بالسواك ، وقال (ص) : لقد أُمرت بالسواك حتى خشيت أن يكتب عليّ.

قال علي (ع) لابنه الحسن (ع) : يا بني !.. ألا أعلمك أربع خصال تستغني بها عن الطب ؟..فقال : بلى يا أمير المؤمنين ، قال: لا تجلس على الطعام إلا وأنت جائع ، ولا تقم عن الطعام إلا وأنت تشتهيه ، وجوّد المضغ ، وإذا نمت فاعرض نفسك على الخلاء ، فإذا استعملت هذه استغنيت عن الطب.

والحمد لله رب العالمين
للفائده

بسمه تعالى ....
أولاً اداب النوم عند أهل البيت :
النوم هو الراحة لجسد الأنسان حيث تحرر الروح من الشهوات و الطمع و الحسد و الحرص فترى من علوم الغيب ما ترى و يمكن للروح أن ترى المستقبل و ما سيحدث و لكن ذلك يعتمد على قوة الروح ...
حيث أن الأنسان أذا نام يمكن أن يرى ما سيحدث بالمستقبل يعني ممكن يرى يومين أو بالأكثر أسبوع مستقبلاً و لكن القضية تختلف عند الأنبياء حيث عندهم قوة روحية ليرون عشرات السنين مستقبلاً مثل (أذ قال يوسف لأبيه يا أبت أنى رأيت أحد عشر كوكباً و الشمس و القمر رأيتهم لى ساجدين) متى تحققت رؤياه ؟؟؟
بعد عشرات السنين بعد دخوله البئر و قصر العزيز و السجن .. ثم تحققت رؤياه ... يعني كان لديه القدرة ليرى بعيد بالمستقبل مما يبين كيف أن التقوي و صفاء الروح ممكن تؤثر على القوة الروحية
وحين حلم النبي صلى الله عليه و اله بالكلب و هو يلغ فى دمه فأوله يقتل الحسين عليه السلام و هذه الحادثة المأساوية حدثت بعد عدة سنين من موته ...

حقيقة الموت و النوم :
قال عبد الغفار الأسمي للأمام علي عليه السلام يقول الله تعالى (الله يتوفى الأنفس حين موتها و التى لم تمت فى منامها فيمسك التى قضى عليها الموت و يرسل الأخرى إلى أجلٍ مسمى)
ترى الأرواح كلها تصير إليه عند منامها فيمسك ما يشاء و يرسل ما يشاء ؟؟
فقال له أبو الحسن عليه السلام : أنما تصير إليه أرواح العقول فأما أرواح الحياة فإنها بالأبدان لا تخرج إلا بالموت و لو كانت روح الحياة خارجة لكان بددنا ملقى لا يتحرك و قد ضرب الله مثلاً لهذا فى كتابه فى أصحاب الكهف حين قال (ونقلبهم ذات الشمال و ذات اليمين) أفلا ترى أن أرواحهم فيهم بالحركات

قال النبي صلى الله عليه و اله (و الذي بعثني بالحق لتموتن كما تنامون و لتبعثن كما تستيقظون و ما بعد الموت إلا الجنة و النار)

وقيل لمحمد بن على عليه السلام مالموت ؟؟ فقال هو النوم الذي يأتيكم كل ليلة إلا أنه طويل مدته لا ينتبه منه إلا يوم القيامة

و فى الكافي عن الصادق : قال كان أبو ذر يقول مابين الموت و البعث إلا كنومة نمتها ثم أستيقظت منها

و قال لقمان الحكيم لأبنه (يا بنى أن تك فى شك من الموت فأدفع عن نفسك النوم و لن تستطيع ذلك فإنك إذا فكرت فى ذلك علمت أن نفسك بيد غيرك

ممكن أن نقول أن النوم هو الموت الأصغر ....

ذم كثرة النوم عند أهل البيت :

أولا قلة النوم قد تسبب من المشاكل البدنية و النفسية ما يعلم بها أكثركم حتى قال الأمام الصادق عليه السلام : من بات ساهراً فى كسب و لم يعط العين حقها من النوم فكسبه حرام
و قد تكون لقلة النوم عواقب مأساوية كسائقي السيارات بالليل و العمال فى الأمور الدقيقة ...

و فى الرسالة الذهبية للأمام الرضا عليه السلام : النوم سلطان الدماغ و به قوام الجسم و قوته

و روى عن عابد فى حال نزعه قال : ما تأسفى على دار الأحزان و الغموم و الخطايا و الذنوب وإنما تأسفى على ليلة نمتها و يوم أفطرته و ساعه غفلت بها عن ذكر رب العالمين

و عن النبي صلى الله عليه و اله أنه قال قالت أم سليمان بن داود لسليمان عليه السلام (إياك و كثرة النوم فإن كثرة النوم تدع الرجل فقيرأ يوم القيامة)

و عن أمير المؤمنين عليه السلام فى ذم كثرة النوم :
(ويح للنائم ما أخسره قصر عمله و قل أجره)
و قال عليه السلام (ما أنقص النوم لعزائم اليوم)
(من كثر في الليل نومه فاته من العمل ما لا يستدركه فى يومه)

و عن أبى عبد الله عليه السلام : كثرة النوم مذهبة للدين و الدنيا

و عن النبي صلى الله عليه و اله : اللهم أنى أعوذ بك من نوم يضجع على الفراش و يشغلني عن طاعتك

و عن الأمام علي عليه السلام : السهر روضة المشتاقين
و قال أيضاً : أفضل العبادة سهر العيون بذكر الله تعالى
و قال عليه السلام : سهر الليل شعار المتقين و شيمة المشتاقين

و قال أمامنا الصادق عليه السلام : و كثرة النوم يتولد من كثرة الشرب و كثرة الشرب يتولد من كثرة الشبع و هما يثقلان النفس عن الطاعة و يقسيان القلب عن التفكر

أما الروايات التى تورد أن الله يبغض كل نؤوم فكثير منها :

الباقر عليه السلام : ثلاثة فيهم المقت من الله عز وجل : نوم من غير سهر و ضحك من غير عجب و أكل على شبع

الصادق عليه السلام : إن الله عز و جل يبغض كثرة النوم و كثرة الفراغ

أبا الحسن موسى عليه السلام : إن الله عز و جل يبغض العبد النوام الفارغ

و عن النبي صلى الله عليه و اله : أبغضكم إلى الله كل نؤوم

و ذكر النوري عنهم عليهم السلام فى دار السلام : لا تأكلوا كثيراً فتشربوا كثيراً فتناموا كثيراً فيمقتكم الله كثيراً

و عن السجاد عليه السلام فى صفات المنافق : يمسى و همه الطعام و يصبح و همه النوم و لم يسهر

و قد ورد فى ذم كثرة الأكل الكثير أورد منها قول المسيح عليه السلام : من كان كل همه طعامه كانت قيمته ما يخرج منه

فبختصار ممكن القول أن كثرة الأكل مكروه و كثرة النوم كذلك
و السهر فى ذكر فى جزء من الليل مهم و ممدوح (يعني صلاة الليل المكروه تركها)
فلا تكثر النوم لكى لا تفسد منامتك و رؤيتك كما هو معروف أن النوم و المعدة مملؤة تفسد الأحلام
وعليك بتقليل طعامك لجذب الرؤيا الصالحة التى تستفيد منها و رضا رب العالمين بصلاة الليل
وورد عن النبى صلى الله عليه و اله و سلم : المؤمن يأكل ببطن واحدة و المنافق يأكل بسبعة بطون



وكلكم يعلم كراهية النوم على الوجه ... يعني على بطنك كما قال الأمام علي عليه السلام لأبن ملجم لعنة الله عليه لما رأه نائم بالمسجد على وجه فصحاه و قال له هذه نومة الشياطين و لو شأت لأخبرتك بما تحمل تحت ردأك (السيف المسموم)

وقال الصادق عليه السلام (من رأيتموه نائماً على وجهه فأنبهوه)

و عن النبي صلى الله عليه و اله : عشرة أشياء تورث الشيب و عد منها النوم على الوجه ...

ما يقرأ للأنتباه من النوم فى الوقت المطلوب :

عن أبى عبد الله عليه السلام قال ما من عبد يقرأ اخر الكهف حين ينام إلا استيقظ فى الساعة التى يريد
و هى (قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفذ البحر قبل أن تنفذ كلمات ربي و لو جئنا بمثله مددا * قل أنما أنا بشرٌ مثلكم يوحى إلى أنما الاهكم اله واحد فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً و لا يشرك بعبادة ربه أحدا)
وهم اخر ايتين من السورة اية رقم 109 و 110

و للحاجة نفسها دعاء للأمام الكاظم عليه السلام يقول فيه (اللهم لا تنسنى ذكرك و لا تؤمني مكرك و لا تجعلني من الغافلين و نبهني لأحب الساعات إليك أدعوك فيها فتستجيب لى و أسألك فتعطيني و أستغفرك فتغفر لى فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت يا أرحم الراحمين) قال يبعث الله ملكين ينبهانه فإن أنتبه و إلا أمر أن يستغفر له فإن مات فى تلك الليلة مات شهيداً و إن أنتبه لم يسأل الله تعالى شيئاً فى ذلك الوقت إلا أعطاه .
بعد هذا الحديث لا أظن أحد يريد أن ينام دون ذكره إلا مغبوب الحظ أو مغفل ...

وعليكم بالنوم على وضوء فإنها جاذب قوى للرؤيا الصالحة خصوصاً رؤية المعصومين (مع الدعاء و النية)
و فى الحديث من نام على وضوء كأنما أحي الليل
و فى رواية أخرى من نام على طهارة بات و فراشه مسجداً
avatar
ابومهندالسلامي النجفي
انت رائع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى